بريتنى سبيرز وفضائح فى حفلاتها

يتني جين سبيرز ولدت في ديسمبر الثاني 1981، الطفلة الثانية ل لين اريني وجيمس بيرل سبيرز. بريتني من جذور إنجليزية قوية من خلال جدتها التي ولدت في لندن[3][4]لديها اخوان اثنان هما بريان جيمس وجيمي لين.[5] وهي في عمر الثالثة بدأت بريتني بأخذ دروس رقص في لويزيانا، وقد اختيرت لأداء الكثير من المناسبات. في طفولتها كانت أيضا ترتاد نادي الجمباز وتأخذ دروسا بالغناء، وفازت بالعديد من الجوائز على مستوى الولاية..[6][7][8] بدأت برتني محليا بعمر الخامسة وغنت “What Child Is This” فيروضة أطفال. قالت عن شغفها في صغرها “كنت في عالمي الخاص، […] وجدت ماذا اريد ان اصبح في عمر مبكر”.[7] في عمر الثمانية، بريتني ووالدتها لين سافروا إلى أتلانتالتجربة قبول في التسعينات لبرنامج “نادي منزل ميكي ماوس”. المخرج مات كاسلا رفض برتني لكونها صغيرة في ذلك الوقت، لكنه عرفها على نانسي كارسون، عميلة مواهب في نيويورك. كارسون كان مبهور بصوت برتني وقدراتها واقترح عليها أن تدخل معهد الفن والموسيقى: بعد فترة وجيزة، انتقلت لين وابنتيها لشقة في نيويورك. بريتني كانت قد نالت أول اعمالها الاحترافي في دور رئيسي في مسرحية برودوي الموسيقية Ruthless!. وظهرت أيضا كمتسابقة في برنامج

 

جميع فضايح النجمة بريتنى سبيرز مجمعه جميع فضايح النجمة بريتنى سبيرز مجمعه

حمل وشاهد من هنا

برالمواهب المشهور Star Search, وأيضا في الكثير من الإعلانات التلفزيونية.

بريتنى سبيرز

في ديسمبر 1992 تم دخولها ل “نادي منزل ميكي ماوس”، لكنها رجعت إلى لويزيانا بعد إلغاء البرنامج. دخلت بعدها أكاديمية باركلن، قريبة من ميسيسبي. على الرغم أنها كونت صداقات مع زملائها في المدرسة إلا انها قارنت المدرسة ب” مشهد البداية في فيلم Clueless

بريتنى سبيرز 

نت جدا متمللة. كنت في فريق كرة السلة في المدرسة. كان عندي صديق حميم، ذهبت لحفلة الرجوع وحفلة الكريسماس. لكنني كنت اريد المزيد”

بريتنى سبيرز

في 1997، بريتني كانت في نقاشات مع مدير الأعمال لو بيرلمان لتنضم لفرقة غنائية نسائية انوسنس. لين طلبت رأي صديق العائلة والمحامي لاري رودلف ببريتني وغنائها، وارفقته بشريط تغني فيه برتني أغنية لويتني هيوستن مع بعض الصور. رودلف قرر أن يضعها في شركة تسجيلات، لتسجل أغاني بطريقة محترفة. أرسل لها أغنية لم تغنيهاتوني بركستون: تدربت عليها بريتني لمدة أسبوع وركبت صوتها على الأغنية بمساعدة محترفين صوتيات في الشركة. سافرت بريتني إلى نيويورك مع الأغنية وقابلت مكتشفي المواهب من شركة التسجيل، ورجعت إلى لويزيانا في نفس اليوم. 3 من المكتشفين رفضوها، خصوصا أن الجمهور كان يطلب أغاني راقصة كأغاني باكستريت بويز وسبايس جيرلز، و”لم يفترض ان تظهر مادونا جديدة، أو ديبي جيبسون جديدة أو تيفاني جديدة”.

بريتنى سبيرز

أسبوعين آخرين ثم اتصلو عليها شركة تسجيلات جايف.

بريتنى سبيرز

نائب رئيس شركة آي&آرجيف فينستر قال عن تجربة أداء بريتني “كان من النادر جدا ان تسمع لشخص في هذا العمر ويستطيع إيصال مشاعر بهذه الطريقة. […] لأي فنان الجرأه-عين النمر- مهمة جدا. وبريتني كانت لديها هذه العين”.[7] أعطوها مواعيد لتعمل مع المنتج ايرك فوستر، الذي طور صوتها من “منخفض” إلى “منظم”.[13] بعد الاستماع للعينة الأولى، الرئيس كليف كلادر وافق على إنتاج ألبوم كامل وكانت الخطة في البداية”شيرل كرو لكن بصيغة شبابيه ومحتويات شبابية” لكن بعد الدراسة مع المنتجين تغيرت إلى “بوب لأنها تستطيع الرقص عليها، لتجعلها حيه”، عندها طارت إلى السويد، حيث تسجل نصف الألبوم من مارس إلى ابريل 1998، مع المنتج ماكس مارتن، دينيز بوب ورامي يعقوب والكثير غيرهم.

بريتنى سبيرز